الشهرستاني

167

الملل والنحل

أنه قال لو رأيتم رأسي يدهده عليكم من الجبل فلا تصدقوا فإني صاحبكم صاحب السيف حكى أبو حامد الزوزني ان الناووسية زعمت أن عليا باق وستنشق الأرض عنه يوم القيامة فيملاء الأرض عدلا ج الأفطحية قالوا بانتقال الإمامة من الصادق إلى ابنه عبد الله الأفطح وهو أخو إسماعيل من أبيه وأمها وأهمهما فاطمة بن الحسين بنت الحسن بن علي وكان اسن أولاد الصادق زعموا أنه قال الامام في أكبر أولاد الأئمة وقال الامام من يجلس مجلسي وهو الذي يجلس مجلسه والامام لا يغسله ولا يصلى عليه ولا يأخذ خاتمه ولا يواريه الا الامام وهو الذي تولى ذلك كله ودفع الصادق وديعة إلى بعض أصحابه وأمره ان يدفعها إلى من يطلبها منه وان يتخذه اماما وما طلبها منه أحد الا عبد الله ومع ذلك ما عاش بعد أبيه الا سبعين يوما ومات ولم يعقب ولدا ذكرا د الشميطية اتباع يحيى بن أبي شميط قالوا إن جعفرا قال إن صاحبكم اسمه اسم نبيكم وقد قال له والده رضوان الله عليهما ان ولد لك ولد فسميته باسمي فهو الامام فالامام بعده ابنه محمد ه الإسماعيلية الواقفة قالوا إن الامام بعد جعفر إسماعيل نصا عليه باتفاق من أولاده الا انهم اختلفوا في موته في حال حياة أبيه فمنهم من قال من يمت الا انه اظهر موته تقية من خلفاء بنى العباس وانه عقد محضرا واشهد عليه عامل المنصور بالمدينة